هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٤٦في الاباضية لم يمنعه من أن يسجل بعض مواقف الاشادة والتنويه فقد أكد أن الخوارج (أحد الجذور البعيدة للاباضية على رأيه كانوا نبتة إسلامية فلم يجزموا بكفر أحد في أول أمرهم وكانوا بعيدين كل
عندهم
البعد عن السبئية 1 وفي الواقع وللانصاف فإن عقيدة الاباضية في التوحيد وهي المسماة بجملة التوحيد) تعتبر من القضايا التي لم يتأثر فيها المذهب بمؤثرات غير إسلامية كما هو الشأن عند فرق كثيرة تنسب للاسلام ولكنها ليست منه 2 وبهذا الكلام فقد أبعد بطريقة غير مباشرة عن الفكر الاباضي الجذور اليهودية وغير اليهودية، وقد أشاد بموقف عبد الله بن إباض حيث خالف ابن الأزرق وابن الصفار - ولم ينس أن يخلع الاوصاف الفضفاضة على بعض الاباضية، فأبو عبد الله محمد القلهاتي إباضي متضلع؛ وقطب الائمة محمد بن يوسف أطفيش إباضي ضليع. … إنه بإمكاننا أن نتساءل عن الغاية من هذا المديح لهؤلاء الناس، هل
طعيمة: الأباضية 32
2 ـ ن م 87
طعيمة: الأباضية 32
ا ـ ن م 101
- ن م 136
الرد على طعيمة ـ 32 5