هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٤٧

هو الاعتراف بصحة آرائهم أم هو شيء آخر؟! إن الجواب الصحيح يكمن عند الاستاذ طعيمه».

ويمضي المؤلف في إصدار أحكامه قائلاً:

فالذي لا جدال فيه ـ عنده ـ إن الخوارج

-

-

كظاهرة سياسية دينية مغالية ومتطرفة .. وأنهم لم يكونوا في مستوى من إجتهد فأخطأ أو تأوّل فضل فلما عرف الحق ثاب إليه ولكنه الغلو الذي حذر منه النبي» (1)) إننى أورد هذا الكلام لأني على يقين بأن صاحب الكتاب يؤمن بأن الأباضيين لا يزالون متأثرين في عقائدهم وأفكارهم بهؤلاء الناس كما صورتهم كتب التاريخ والمقالات وآية ذلك أن قضية (الكبائر) وحكم مرتكبها والتشدد فيها قد

لازمت الخوارج بشكل أصلي وانتقلت الى الاباضية تاريخيا بحكم علاقة النشأة الأولى والتي انقطعت بين الاباضية والخوارج وإن كان كثير من المؤرخين لم

Y ....

يسلم بعد بعملية استقلال المذهب الاباضي والاباضية وقعوا في متاهة نفي الصفات 30 وهم

ا ـ ن م 4746 انظر ايضا 36

119 p 0 - 5.

ـ ن م 104

الرد على طعيمة - 33.