هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٥٧فالذي يقلق الباحث حقا
-
عنده -
هو
أن
المرتكزات العقديه التي ذهب إليها الاباضية في فهم بعض آيات كتاب الله كانت على ضوء الأسس
العقدية التي دونها الربيع بن
مسنده .. ) (1)
في
هل بإمكان الدكتور طعيمه أن يفسر لنا هذا السر في إنتقاله من الراحة والثقة مع كتب المقالات والفرق إلى القلق والشك مع مسند الربيع؟! كان من المفروض قبل أن يعبر عن قلقه هذا أن يدرس هذا المسند دراسة متأنية أو أن يعود الى ذوي الاختصاص ليقدموا له دراسة نقديه لهذا الكتاب قد تساعده في الخروج من حيرته تلك ثم كعادته ينطلق الأستاذ من فكر أهل السنة والجماعة ليقيم هذا الكتاب «فدلالته هذا الحديث نفسه التي رواها الربيع بن حبيب بالسند الخاص به عند الاباضية أسانيد يختلف بها محدثو الأباضية عن الأسانيد التي وضعها أهل الحديث من علماء السنة جعلوها بعض أدلتهم» (2) و «مما يجدر ذكره في هذا المقام أن علماء الاباضية القدامى والمحدثين يعتمدون في
وهي
1 - طعيمة: الاباضية 122
2 ـ ن م 104
الرد على طيبة - 13 5