هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٦٨

بين متطرف ومعتدل وقد أستطاع التدليس

أن

أعتبار

التاريخي يصبغ بثوب الحقيقة دعوى الاباضية من الخوارج حتى انطلت على بعض الاباضية أنفسهم .. و لم تستطع العقول في مدى أربعة عشر قرنا أن تتحرّر من كلمة أئمة أطلقتها شفة

مغرضة على فرقة مؤمنة) (1)

نشأة الاباضية وأثر السياسنة في ذلك: وقد ساير الأستاذ طعيمة هذا التيار وسارع منذ المقدمة إلى التأكيد على ارتباط الاباضية بالجذر الخارجي واعتبار ذلك حقيقة تاريخية لا مفر منها. لكن المتتبع لنشأة الحركة الاباضية والدارس لمبادئها بتروّ وتدقيق يصل إلى تبرئة الاباضية من تهمة نشأت

الخروج التي هي من الدعايات الفاجرة التي عن التعصب السياسي أولا، ثم عن المذهبي ثانيا (2) .. ففي عنصر النشأة التاريخية أشار المؤلف الى الانشقاق الحاصل في جيش علي إثر قبول التحكيم، وأعتبره منطلقاً لنشأة الخوارج ومن

- علي يحي معمّر (الأباضية بين الفرق الإسلامية). أبو إسحاق طفيش (الفرق بين الاباضية والخوارج)

الرد على طعيمة - 154