هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٧٠فتن وما نتج عنها من تحول الخلافة إلى ملك عضوض، فأشتد الصراع بين الدولة الأموية والفرق المعارضة ونشب الخلاف بين الفرق فيما بينها ونتج عن كل ذلك وضع الأحاديث وأستغلالها سلاحا مشهورا في وجه الخصوم والمناوئين ومنها أحاديث تربط بين ظهور الخوارج) وبين رجل من
تميم مشكوك في إسمه وصفاته بين الرواة» (1)
إن البون شاسع بين عدل الخلافة الراشدة وجور الأمويين وقد تعالت أصوات المعارضة لهذا الملك العضوض من فئات عديدة فأطلق الأمويون تسمية (الخوارج) على كل من يعارضهم و لم يفرقوا بين إباضية وأزارقة، يكفي أن كل هؤلاء لم يكونوا من المؤيدين المتحمسين لبني أمية» (2). و لم تنتشر هذه التسمية إلا بعد أستشراء أمر الأزارقة بينما لم تعرف في المحكمة الأولى الذين كان يطلق عليهم
جماعة المسلمين وأهل الحق والاستقامة، وكانت مواقفهم من الأحداث متفاعلة مطابقة الحق أو البعد عنه ومدعمة بأدلة واضحة من الكتاب والسنة. ففي رفض التحكيم مثلا أعلنوا صراحة أنه 1 - النعمان القاضي: الفرق الاسلامية في الشعر الأموي ص 215 وما بعدها 2 - صالح الصوالي:. الامام جابر بن زيد ص 212
الرد على طعيمة - 556