هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٧١ليس حلاً للخلاف بين علي ومعاوية فالأمر واضح
ويجب
يعتبر
لا لبس فيه ولا غموض. معاوية ومناصروه باغون أن يستمر القتال (حتى يفيئوا الى أمر الله) ويرجعوا عن غيهم) (1) وعلي الامام الشرعي فكيف يقبل التحكيم مع عامله الثائر عليه؟ .. ولكن المؤلف أدلة «الخوارج» شبها وهمية تمكن عبد الله بن عباس عند مناظرته لهم أن يزيل تلك الشبه من أذهان البعض فرجع، بينما ظلت الأكثرية على موقفها «الضال»، ولو كان عبد الله بن عباس مخالفا لهم لما أعتمد عليه الاباضية فإن أهل المذهب أكثر نقلهم عن أبن عباس كما يعرف ذلك من تتبع أقوالهم ودرس محرراتهم، فهو الامام لهم في نقل السنة النبوية وعليه معوّل أكثرهم ومعتمد رواتهم» (2) كما أورد المؤلف حكم الحافظ بن كثير على «الخوارج» بالتضليل دون أن يعلق عليه تمشيا مع ما دعا إليه من تطهير القلوب ليلتقي الجميع تحت لواء العقيدة الواحدة! ألم يكن الأولى أن يتريث في إقرار الحكم بضلال مجموعة من الصحابة وجلة التابعين؟! وقد
1 - رفعت فوزي عبد المطلب: الخلافة والخوارج في المغرب العربي (من المقدمة) 2 - سالم بن حمود السيابي: طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي
الرد على طعيمة - 57.