هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٧٢ازداد مجانبة للحق باتهام المحكمة بالتأثر بجملة من العوامل من شعوبية وباطنية ودسائس يهودية تسببت في تفريق جيش علي المصيب في نظر المؤلف في قبول التحكيم. وسبق أن أشرنا إلى أصالة المحكمة وعدم خضوعهم لأتي مؤثر خارجي. كما أن علياً تفطّن إلى خدعة رفع المصاحف ولم يقبل مهزلة التحكيم إلا مضطرا بعد إنقسام جيشه وضغط أنصاره! أما حادثة قتله فيجعل المؤلف الدافع عليها وعد امرأة جميلة للقاتل حسب رواية أبن كثير ويمر أيضا دون تعليق على مدى صحة هذه الرواية ودون تدقيق في انتماء عبد الرحمان بن ملجم المرادي إلى الخوارج، وفي علاقته بالأشعث بن قيس الذي تصرح بعض الروايات أنه قال لأبن ملجم (أسرع فقد فضحك (الصبح وتواصلت سياسة العنف ضد من سموا «خوارج) طيلة العهد الأموي حيث أدرك معاوية خطورتهم وشدتهم في الحق فأشهر عليهم الحرب وطاردهم وتابعه في أضطهادهم وخنق صوت الحق الخلفاء من بعده والولاة والقضاة وذلك خاصة في مدينتي البصرة والكوفة حيث كثر الأتباع وازداد تعاطف الأهالي مع رواد المعارضة للظلم
الرد على طبيعة - 558