هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٧٣والملك العضوض. ولما أشتد عليهم الأذى خاصة بعد استشهاد أبي بلال مرداس بن حدير وسمعوا بخروج عبد الله بن الزبير في مكة تنادوا إلى الجهاد معه «قال نافع بن الأزرق: إن الله قد أنزل عليكم الكتاب وفرض عليكم الجهاد وأحتج عليكم بالبيان، وقد جرد أهل الظلم فيكم السيوف فاخرجوا بنا إلى هذا الذي قد ثار في مكة فإن كان على رأينا جاهدنا معه وإن يكن على غير رأينا دافعناه عن البيت» (1) وألح المؤلف على وجود عبد الله إباض مع «الخوارج» في ذهابهم إلى عبد الله بن الزبير ليؤكد أنه من قادة الخوارج لا فرق بينه وبين نافع
بن
بن
الله الأزرق وعبد الصفار … لكن التمايز بن والانفصال تم سنة 64 هـ بعد أنفضاض «الخوارج»
عن ابن الزبير الذي تبين لهم ـ بعد مساندته والذود
عن الكعبة معه
-
أنه ليس الرجل الذي أملوه
و بعد مطالبته بالبيعة واكتشاف مخالفته لهم في الآراء ارتحلوا عنه. وقد احذ المؤلف عبد الله بن إباض على عدم اعتراضه على إعلان الخوارج» البراءتهم من عثمان وسؤال عبد الله بن الزبير عن رأيه في ثالث
1 - ابن الأثير: الكامل في التاريخ ص 365
الرد على طعيمة - 559