هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٧٤

الخلفاء الراشدين، لكنه عاد فأشاد بالاباضية في

إباض

تقديرهم لعثمان وعلي (1) كما نوه بعبد الله بن في اعتراضه على مواقف الأزارقة المتطرفة وصرح

بأستقلاله عنهم!

الاباضية والخوارج وتحديد المصطلحات: أليس ذلك أكبر دليل على تميز الاباضية عن الخوارج، فقد ثبت أن عبد الله بن إباض تواعد مع قادة والخوارج» للاتفاق على الخروج فسبقهم إلى المكان وبينما هو في انتظارهم إذ سمع تحنين المؤذنين ورنين المتعبدين وصنوف الأذكار في الأسحار وعندما جاؤوا قال لهم: (لست منكم في شيء، أعلى هذا يجوز الخروج والاستعراض؟) (2). ولو تتبع المؤلف مبادئ الخوارج» التي حكم بها عليهم العلماء بالمروق وقارنها بمبادئ الاباضية لوجد التناقض التام بين المذهبين، ففي حين يرى الاباضية أن المخالفين لهم موحدون وليسوا بمشركين تحل الاقامة بينهم وتجوز مناكحتهم ومواريثهم وذبائحهم ويحرم قتلهم وسلب أموالهم، يرى الأزارقة ومن

1 - ص 87 وأستشهد برسالة أبي إسحاق طفيش في الدعاء لعثمان. 2 - رفعت فوزي عبد المطلب: الخلافة والخوارج في المغرب العربي ص 22

الرد على طعيمة – 60.