هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٧٥

شايعهم وغنيمة

أن مرتكب الكبيرة مشرك يجوز سفك دمه

ماله

ذريته وأباحوا الاستعراض

وسبي

و امتحان مخالفيهم الذين يقصدون معسكرهم كما القعدة وكفروا من لم يهاجر إليهم

تبرأوا من و حكموا بقتل الاطفال تبعا لآبائهم. فكيف يسوى بين المستحل والمحرم؟!

إن الاصرار على حشر الاباضية في زمرة الخوارج» رغم المفاصلة التامة في المبادئ يؤكد على عدم تكليف النفس مؤونة البحث عن الحق وفضيلة الرجوع إليه، كما يبين تبعية المحدثين لما سطره القدامى فلا يوجد من علماء المذاهب من يقول عن الاباضية إلا أنهم من الخوارج أو هم خوارج أو أقرب الخوارج الى الحق ولم يزالوا يتداولون هذا التعبير في كتبهم الفقهية والتاريخية مع أن الواقع يشهد أن الاباضية لا تجمعهم بالخوارج جامعة ولا يمتون إليهم بصلة (1) إلا إنكار التحكيم. إن إضافة الاباضية الى الخوارج إضافة طعن وقدح أطلقها الفساق. من الأمراء لتنفير الناس

1 ـ سالم بن حمود السيابي: أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج ص

17 وما بعدها

الرد على طعيمة 61