هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٨٧

القسمين في النار بينما أنعم على القسم الثالث

بالسعادة

ولم يكلف نفسه مؤونة الرجوع إلى المصادر الأصلية للاباضية رغم توفرها في عهده بل نقل عن الأشعري ما نسبه إلى الاباضية أحيانا بنفس العبارة وطورا بتصرف، ولم يزد عنه إلا نسبة الأباضية إلى عبد الله بن إباض، وفيما يخص الفرق وافق الأشعري في نسبة الأربع فرق إلى هذا المذهب وأكد أنتماء الاباضية الى الخوارج، الذين يجب في نظره التشنيع بهم وفضح ضلالتهم، وغلب عليه التعصب فزعم أنه لا يجوز للسني أن يصلى وراء الاباضية ولا على ميتهم، ولا يتزوج منهم ولا يأكل ذبائحهم ((1) ويلتمس المؤلف للبغدادي أعذارا في تشنيعه على الاباضية فيدعي أنه ركز على فقه الجناح المتشدد وهم اليزيدية الغلاة ثم يعود فيعتبرهم من غير الاباضية، ويحتج الدكتور طعيمة بدليل واه على الشيخ معمّر بخصوص الوجود التاريخي ليزيد بن أبي أنيسة،، فيكفي أنه ورد عند الأشعري والبغدادي والشهرستاني ليصير وجوده محققا، رغم أن المؤلف

1 - مقدمة الفرق بين الفرق ص 14

الرد على طبيعة - 73.