هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ٨٨بنفسه يعترف ص 69 أن هؤلاء لم يعطوا الاباضية
وفرقها ما تستحق من الدارسة والتوسع والتفصيل ومهما أنكر الاباضية بعد ذلك انتماء هذا الرجل اليهم فلن يقبل منهم ذلك لأن أسمه ورد عند هؤلاء وفي ميزان الاعتدال وهذا كاف للرد على إنكار الأباضية. ثم إن المذهب ليس بحاجة إلى تشكيل ملامحه من طرف مؤرخين لا يعتمدون على مصادره الأصلية وهي متوفرة في عصرهم! كيف لم يشوه البغدادي المذهب وهو لم يورد عنهم إلا ما جانب
الحق من فرق وشخصيات ومقالات ولم
اليهم إلا كل خاطئ ومحرف من المبادئ. ولم يسلم الشهرستاني رغم تأخره وأستفادته ممن سبقه من مجانبة الحق في ذكر فرق الاباضية وفي الحكم عليها. ويزعم المؤلف أن الشهرستاني لم يتناول الاباضية بأشد مما تمتلئ به مصادر التاريخ وكتب التراجم وما عند أصحاب المقالات (1) فهل من الموضوعية أن يكرر ما توصل إليه سابقوه دون تمحيص؟ هل موافقة كتاب المقالات والتراجم دليل على صدق ما توصل إليه الباحث؟ إن الانصاف
1. المؤلف ص 86
الرد على طعيمة ـ 74.