هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٨٩

يقتضي تجنب الأخطاء التي وقع فيها السابقون والاستفادة من المصادر الرائجة في عصر المؤرخ.

بورد

وقد اشترط الشهرستاني. أيضا على نفسه أن مذهب كل فرقة على ما وجده في كتبهم دون

تعصب لهم ولا كسر عليهم ودون تبيين صحيحه من فاسده ولا تعيين حقه من باطله (1)، فهل التزم باستقاء المعلومات من مصادرها وأصحابها؟ أعتمادا على ما ذكر من فرق لا صلة لها بالاباضية ومن مقالات لا نجدها في كتب الأصحاب يكون الجواب بكل أسف بالنفي! ولا يختلف كثيرا عمن سبقه

إلا في بعض الجزئيات إنه ناقض ما اشترطه على نفسه منذ مقدمة الكتاب فربط بين إبليس والفرق الضالة، كيف نثق بالشهرستاني الذي وعد بالاعتماد على كتب أصحاب المذهب بينما لا نجد ذكرا لمصدر إباضي واحد أخذ عنه؟! وقد ساير التيار السابق في نسبة المذهب إلى عبد الله بن إباض الذي اعتبره معاصرا لمروان بن محمد بينما مات عبد الله بن إباض في أواخر أيام عبد الملك. وقد ذكر الكعبي

كمصدر لبعض المقالات التي نسبها إلى الأباضية

-1

الملل والنحل الجزء الأول ص 6

ا الرد على طعيمة ـ 75