هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وهو تخلص من عهدة تلك الأقوال ما فيها من خطأ وصواب. لكن الكعبي ليس مصدرا إباضيا؟! وقد خالف أبو الفتح من سبقه في اعتبار الحفصية واليزيدية والحارثية فرقا مستقلة عن الاباضية. كما أهمل ذكر كثير من القصص التي أوردها القدامى

وهذا نقد ورد عليهم

1

أما المصادر الاباضية فقد تعرضت للفرق

المنشقة

عن المذهب وتتبعت ما خالفت فيه هذه الفرق المذهب الأم. وإن كان في إطلاق لفظة فرقة على هذه الانشقاقات والخلافات بين علماء المذهب تحفظ كبير. فليس كل خلاف يؤدى إلى تكوين فرقة وقد انتهى المؤلف إلى أن هذه الفرق إفرازات فكرية وسياسية وشخصية، وعذر المؤلف كتاب المقالات القدامى على عدم التعرض لها جملة بسبب نشأتها في المغرب الاسلامي، لكن مؤرخاً مثل أبن حزم الأندلسي لا يبعد كثيرا عن بيئة المغرب فلم لم يذكرها؟ كما أن قضية الخلاف بين الامام عبد الوهاب الرستمي والنكار وصلت الى المشرق وجاء الجواب من البصرة يقر إمامة عبد الوهاب ويفند

1 - علي يحيى معمّر: الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 61

الرد على طعيمة ـ 76.