تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

3 - من شيعها فلا ينفصل عنها حتى يدفنها

- تلحيد القبر لها.

ه ـ أن يسل من قبل رأسها

•

6 ـ أن يلي وضعها في القبر أولى الناس بها.

- أن يقول إذا وضعها في اللحد بسم الله وعلى ملة رسول الله -.

- أن يسد عليها باللبن قبل التراب

9 ـ أن لا يدفن إلا بتراب.

10 - أن يسجر القبر عند وضعها فيه وكذلك النعش.

11 - أن يستم القبر.

12 - أن يرش القبر.

13 - أن لا يقعد حتى يوضع عن عواتق الرجال.

14 - ترك الحديث في أمر الدنيا عند تشييعها حتى يفرغ منها

15 - التعزية بها إلى أهلها (1) ".

يبدو ظاهر هذه الأمور بسيطاً، لكنه في الواقع أقوى أثراً وأشد تأثيرا في محال الدعوة، ولو شارك العلماء الناس أحزانها، لاستجابت الناس لعلمائها.

إنّ الفرق الإسلامية التي تسترشد بأقوال علمائها، هي في الغالب الفرق التي لا يغيب علماؤها عن مشاركتها الهموم والأحزان، وتكون على استعداد كامل لتقبل الكثير

مما يقال لها.

ولا تقتصر مشاركة الداعية الإباضي على الأحزان، بل يعالج المشاكل على ضؤ

الفقه الإباضي، وتذكر المصادر الإباضية أنّ بني ورتيزلن اشتكوا إلى عالمهم من سؤ

(1) ـ ابن قيس: مختصر الخصال، ص 93.

87