تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الإباضية في تاريخ دعوتهم، ونص هذه الخطبة التي تعرف بخطبة التحكيم " الحمد لله الحول
الذي نستعينه ونستغفره، ونؤمن به ونستهديه ونستنصره، ونبرأ من
والقوة إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأنّ محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. الله ربنا ومحمد نبينا والإسلام ديننا، والكعبة قبلتنا والقرآن إمامنا، رضينا بحلاله حلالا، وبحرامه حراما. لا نبتغي به بديلا، ولا عنه حولا، ولا
نشتري به ثمنا
•
لا حكم إلا لله اتباعا لكلام الله، وسنّة نبيه الله، وخلافا لأهل البدع، لا حكم إلا لله خلعا ونبذاً وفراقا لجميع أعداء الله، لا حكم إلا لله ولو كره الجبارون الحاكمون بغير ما أنزل الله، وأشهد أن من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمد، وبارك على محمّد وآل محمّد، كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد
اللهم صل على العصبتين المباركتين من المهاجرين والأنصار والتابعين
لهم باحسان.
اللهم وارحم الشراة في سبيلك أهل الفضل في الإسلام. اللهم أرض وصل على الخليفتين المباركتين بعد بيك أبي بكر وعمر إمامي الهدى بما عملا به من كتابك وما
أثراه من نبيئك.
اللهم وأصلح الأمير يوسف بن محمد، أصلحه وأصلح على يديه ووفقه للخير
وأعنه عليه، وافتح له من عندك أعواناً وأنصاراً على طاعتك
117