تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ١٥عجزت
وصياغة أساليب تربوية تماشي الواقع، وتستشرف المستقبل، وإذا كانت الأحداث في الشمال الإفريقي قد وقفت في وجه المد الإباضي،، إلا أنها استئصاله والقضاء على وجوده. فكان لا بد من دراسة هذا الفكر التربوي وتطوره والاستفادة منه في صياغة فكر تربوي إسلامي معاصر، وإبراز القواسم المشتركة بين الفكر التربوي عند الإباضية والفكر التربوي عند أهل
عن
السنة والجماعة.
د - أهمية البحث:
-
كان للفكر التربوي الإباضي - ولا يزال - دوره في الحفاظ على الشخصيّة الإباضيّة المميّزة في الشمال الإفريقي. والفكر التربوي الإسلامي بحاجة إلى إبراز كافة الآراء التربوية الإسلامية، حيث تسعى الأمة الإسلامية إلى التمسك بأصالتها، والتحرّر من النظم التربوية الدخيلة، التي لا تتماشى مع معتقداتها وأهدافها، والعودة إلى معالم الشخصية التربوية الإسلامية
المميزة
•
وللإباضية آراء تربوية نثرت في كتبهم، تما يستدعي البحث والتنقيب بهدف بلورة تلك الآراء التربوية وإبرازها وفق نظم التربية
الحديثة.
هـ ـ المنهج
إنّ المنهج العلمي الذي نستضيء به في مسار البحث هو المنهج التاريخي الوصفي التحليلي، الذي يقوم على استخراج الفكر التربوي والآراء التربوية في الفكر الإباضي، وإبراز دور العلماء في خدمة هذا الفكر، وربطه بالقوى والعوامل
الثقافية المؤثرة.