تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ١٦٨ويمثل شيخ العزابة سلطة الإمام العادل في المجتمع الإباضي،
في منصبه مدى الحياة (1) ".
ويبقى
وهو في تصرفاته " مقيد بمجلس الشورى
الذي لا يحق له أن يصدر رأياً قبل موافقته، ويستعين بشخص يقوم
مقام المفتي (2) ".
2 - المستشارون، وعددهم أربعة أشخاص لا يزيدون ولا ينقصون، ورأيهم ملزم للشيخ، ولا يقطع أمراً دون موافقتهم.
- الإمام، وهو المكلّف بصلاة الجماعة، ويجوز أن يكون أحد الأربعة المستشارين.
4 - المؤذن، وهو المسؤول عن تحري أوقات الصلاة والقيام بمهمة الأذان، ويصح أن يكون أحد الأربعة المستشارين.
ه ـ وكلاء الأوقاف، ويخصص عضوان للإشراف على:
أ - اصلاح وتنمية الأوقاف.
ب - ضبط الواردات والصادرات.
ج - ميزانية الحلقة.
ويشترط أن يكون هذان العضوان من متوسطي الحال، أي ليسا من
الأغنياء المكثرين، ولا من الفقراء المعوزين.
6 ـ المعلمون، ويخصص ثلاثة أعضاء أو أكثر أو أقل حسب الحاجة
للإشراف على:
ا - وضع برامج التربية والتعليم.
ب - تنظيم الدراسة.
•
ج - مراقبة التلاميذ في دور التعليم، أو في الأقسام الداخلية.
(1) ـ عدّون، جهلان: الفكر السياسي عند الإباضية، ص 169.
(2)
- معمر،، علي يحيى: نشأة المذهب الإباضي، ص
103
10.