تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

1 - الوظائف الدينية ويقوم بها:

أ ـ القاضي، ويشترط به خمس خصال فإن نقصت واحدة منهن كانت

نقيصة فيه:

1 ـ أن يكون عالماً بما مضى من الكتاب والسنة.

2 - الا يرتشي.

- حليماً على الخصم يعني يتحلّم على الخصمين وإن تصاخبا

وتشاجرا بين يديه.

4 ـ أن لا تأخذه في الحق لومة لائم.

ه - مشاوراً لذوي الرأي والعقل والعلم (1)

ب ــ الإمام، ويشترط فيه التقوى والصلاح والحزم والتفقه في الدين والصوت الجهوري الحسن، والسلامة من العيوب الخلقية كفقدان البصر وغيرها مما يعوقه عن أ أداء عمله بالكيفية المطلوبة، ويعين المجلس له خليفة يخلفه حين تقتضي الضرورة (2).

2 - ناظر الأوقاف ..

3 - غسلة الأموات.

ولا تقتصر مهمة الوعظ والإرشاد على المسجد، بل يقوم المكلفون بالمهام الدينية بجولات للوعظ والإرشاد في القرى " ومن هنا يتبين أن الإمام والمؤذن

وشيخ

المسجد

هم رؤساء العزابة وعمدتهم، يواظبون على أعمالهم ولا يتخلّف أحدهم إلا نادراً، وإن تخلف أعلم نائبه ليقوم مقامه

(1) ـ أنظر، ابن سلام: الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية، ص 114. (2) ـ أنظر، 1 - دبوز، محمد علي: أعلام الاصلاح في الجزائر، ج 1، ص 107. 2 - خليفات، محمد عوض: النظم الاجتماعية والتربوية، ص 43.

(3)

- دبوز، محمد علي: نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، ج 1، ص 197.

" I (1)

152