تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

الأسئلة أكل،، ومن تأخر فلا إثم عليه، فإنما، على

الاختيار)

" (1)

- لا يأكل الطالب فاكهته إلا بعد أن ينال جميع طلاب الحلقة حصتهم " تأديباً وردعاً وتحريضاً على تحصيل الفوائد (2) ". ولتلاميذ الكتاتيب ودار التلاميذ وقف من التمر يأخذونه مرة في اليوم كغذاء يزوّد به التلاميذ (3) ".

واللافت في وجبات الطعام أنّ وجبة الصباح مفقودة، وذلك أنّ الطلاب ينهضون من النوم لتحصيل الدرس، ويتلقون طعاماً خفيفاً وقت الضحى، ثم الوجبة الأساسيّة عند الظهر، وبعدها استراحة الظهر، ثمّ الوجبة الإضافية الثانية فالعشاء، وتقدم وجبة نافلة إلى الطلاب لمن يكون " به شوق إلى تلك النافلة (4) ".

وتراعي هذه الوجبات، من حيث تقديمها، الناحية الصحية، فالمعدة لا تكون في خواء كامل، وإن لم تذكر لنا المصادر أنواع الأطعمة التي كانت تقدم، إلا أننا نستشف من الوجبات الإضافية القائمة على التمر والفاكهة، أنها تراعي الناحية الصحية الغذائية للطلاب

ج - عريف تحفيظ القرآن الكريم:

هو المعلم المكلف بتحفيظ القرآن الكريم للطلاب، وما دامت هذه

هي

فيشترط فيه أن " يكون حافظاً لكتاب الله حفظاً جيداً عارفاً برسم المصحف

(1)

(2)

(1)

(4)

: طبقات المشائخ، ج 1، ص 176.

الدرجيني:

الدرجيني:

: المصدر السابق، ص 176

دبوز، محمد علي: نهضة الجزائر، ج 1، ص 228.

الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 176 - 177

(5) ـ الدرجيني: المصدر السابق، ص

177

مهامه

11 (°)

170