تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ١٨٩ويقتضي
الحفظ أن يكون محكماً لتلاوة القرآن الكريم، عالماً بتفسير معانيه، ضليعاً في
اللغة العربية وفنونها، وتكون مهمته في الأمور التالية:
(1)
(2)
1 - الاشراف على عدد من التلاميذ " أكثرهم عشرة، وأقلهم اثنين، وهذا بحسب ". وقد يزيد عدد الطلاب أو يقل للضرورة " فلا حد لكثرتهم ولا
الاختيار
لقلتهم
11 (1)
" (Y)
2 - يتبع في تدريس القرآن الكريم لتلاميذه الخطوات التالية:
أ - يملي على تلاميذه الآيات التي يكتبونها في ألواحهم.
ب ـ يصحح للتلاميذ الألواح، بعد أن يخبره النقيب - العريف على التلاميذ ـ أنّ
الألواح قد جفت.
ج - يطلب.
منهم
حفظ ما كتبوه غيباً لليوم التالي (3)
د ـ يحث النقيب زملاءه الطلبة على الحفظ ويجمعهم في اليوم التالي. ويشترط في النقيب أن يكون " تمن يتوسم منهم الفطنة والذكاء والاجتهاد ويقوم النقيب بجمع الطلبة في الأماكن المخصصة للتدريس في الأوقاء المحددة، وعندما يتكامل عدد التلاميذ يستدعي العريف ليبدأ دروس اليومية (4).
هـ ـ يفتتح العريف الدرس على النحو التالي:
1 - يستأذنه النقيب في حفظ ما كتب أمس.
2 - يسمع كل تلميذ ميامنه ما كتبه بالأمس.
الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص '
0177
177
- الدرجيني:: المصدر السابق، ص (3) ـ أنظر، 1 - الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 177.
2 - معمر، علي يحيى: نشأة المذهب الإباضي، ص 144.
(4) - أنظر، الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 177.
171