تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

د ـ يتأهبون للكتابة وقت الضحى، ولكلّ جماعة نقيب من أنفسهم يحفز على أصحابه ويجمعهم، ويستدعي العريف، فإذا حضر استأذنه ميامنة في حفظ ما كتب أمس.

هـ ـ يحفظون على اليمين، فإن حفظوا كلّهم استأذنوه في الاستملاء وأملى عليهم. و - يقرأون ألواحهم بين الظهر والعصر حتماً، وبعد العصر استحباباً، ويستندون بألواحهم إلى الأساطين، ويقابلونها غير مستندين، وقد أبيح لهم الاستناد في غير هذين الوقتين إن شاءوا، والأفضل ترك

الاسناد

(1)

وإذا كان طالب القرآن الكريم يتمتع بكثير من الحقوق " لكنه لا يعتبر تلميذاً رسمياً، إلا بعد أن يستظهر القرآن الكريم، ولذلك لا يطالب بالزي الرسمي الموحد للطلاب، ولا يحق له الاستفادة من خصائص الطلبة، وإنما توفّر له المدرسة المأوى والأكل وأوقات الدراسة (2) ".

ب - طلبة العلوم:

يتصف بالصفات التالية:

يشترط في كل طالب من طلاب هذه المرحلة الذين عرفوا بطلبة العلوم أن

أ ـ " أن يكون قد مرّ بالمرحلة السابقة، وحفظ القرآن غيباً (3) ". ب ـ أن تكون سيرة الطالب " حسنه وسلوكه جيداً، وسمعته طيبة بين

المعلمين

وزملائه من التلاميذ

" (4)

(1) ـ أنظر، الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 177 - 178

(2)

معمر، علي يحيى: الإباضية في ليبيا، ص 145

(3) ـ خليفات، محمد عوض: التربية عند الإباضية، ص 965.

(4)

- خليفات: المرجع السابق، ص 965.

203