تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

1 - "حراسة الأموال وحفظ الطرقات من اللصوص، والقيام بما يطلبه منهم

شيخ العزابة وأعضاء مجلس العزابة والعرفاء (1) ".

2 ـ " أن تكون خدمة الطعام من هؤلاء، الذين لم يفتح الله عليهم ولا شرح للعلم صدورهم لينفعهم بخدمة أهل الخير ويوفيهم أجورهم)

" (2)

3 ـ يجازوا على خدماتهم فإن جهدوا أنفسهم وزادوا ظفروا ببعض ما أرادوا (3) ".

ويصف الدرجيني بعض حالات هؤلاء عندما التحق بعزابة وارجلان في ربيع الآخر من سنة (616 هـ / 1219 م) وأقام فيها سنتين وشهرين فيقول "فمنهم رجل يسمى أبو دوناس من بعض قراء نفزاوة سبقني إلى الحلقة بأعوام والغالب على ظنّي أني وجدت لوحه في سورة الفيل ومات سنة سبع عشرة ولم يستكمل سورة أخرى، ولم يدع من قدرته شيئاً.

وهل سمعتم بأبي يزمر المصعبي؟ كنت أسمع به قبل دخولي وارجلان وفي

???

لوحه و أو أمر بالتقوى) يكررها أياماً كثيرة حينئذ ترسخ في صدره آية أو لا ترسخ فيعيدها، وأقمت بوارجلان حرسها الله حولين كاملين وشهرين ثمّ انفصلت وتركت لوحه في (والضحى واليل إذا سجى) وهو في أثناء ذلك

لم يألُ جهداً، وقد سبقنى إلى الحلقة بستة أعوام أو بثمانية أعوام لشك منى.

وهل سمعت بسلمان بن حريز، لم يزل يكرّر ويعيد سورة الأنبياء طول إقامتي بوارجلان، وخرجت وتركت لوحه فيها، وبلغني أنه لم يزل كذلك يكررها منذ ثمان وعشرين سنة قبل ذلك (1) ".

-

البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 215

الدرجيني:

الدرجيني:

: طبقات المشائخ، ج 1، ص 181.

: المصدر السابق، ص 180.

- سورة العلق، الآية 12.

- سورة الضحى، الآية 1 - 2.

- الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 180 - 181.

207

(1)

(2)

(1)

(4)

(0)

(7)