تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧وقد اشتملت هذه الأبواب على خمسة وسبعين حديثاً، والأحاديث الأخرى توزعت على الكتب التالية: كتاب الطهارة، كتاب الصلاة ووجوبها، كتاب الصيام
و كتاب الزكاة والصدقة.
ومعظم أحاديث هذا الجزء من كتاب الجامع الصحيح مروية
بالأسانيد التالية:
قال أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو البصري حدثني أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
- حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين لي أنها قالت - حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله أنه قال. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال.
ويضم الجزء الثاني من الكتاب ثلاثمائة وواحداً وخمسين حديثاً توزعت على الكتب التالية: كتاب الحج، كتاب الأذكار، كتاب النكاح، كتاب الصلاة، كتاب البيوع، كتاب الأحكام، كتاب الأشربة، وكتاب الإيمان والنذور.
ويختتم الجزء الثاني " قال الربيع قال أبو عبيدة كان ابن عباس فقيهاً عالماً لم يعلم في زمانه أعلم. منه، وكان الناس يسمونه البحر لما فيه من كثرة فنون العلم وقيل أنه قعد ذات يوم مع أصحابه فقال لهم سلوني عمّا شئتم عمّا دون السماء السابعة والأرضين السفلى أخبركم به قال أبو عبيدة: بلغنا عن ابن عباس أنه مات بالطائف في زمان عبد الملك بن مروان سنة 68 وهو ابن 72 سنة وكان يصفر لحيته وخلف ولداً له يقال له علي، له ورع وكان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة وكانوا يسمونه السجاد. وحديث ابن
وعفه
عباس له مائة وخمسون حديثاً وحديث أبي سعيد الخدري ستون حديثاً، وحديث أبي هريرة اثنان وسبعون حديثاً، ومراسيل جابر بن زيد أربعة وثمانون حديثاً ومائة حديث. وحديث أبي عبيدة مسلم ثمانية وثمانون حديثاً، وعدة ما في هذين الجزءين من حديث رسول الله لستمائة حديث وأربعة وخمسون سوى ما رواه الربيع.
219