تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

الأحاديث ما رواه أبو سفيان عن جابر قال " دخل جابر بن زيد على عائشة

قال فأقبل يسألها عن مسائل لم يسألها عنها من قبل، سألها عن جماع النبي كيف كان يفعل وأن جبينها يتصبب عرقاً، وتقول سل يا بني ثم قالت له تمن أنت قال من أهل المشرق من بلد يقال لها عُمان قال أبو سفيان فذكرت له شيئاً لم أحفظه إلا أنّي أظنّ أنّها قالت أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره لي

وأشباه ذلك (1) ".

ومن هذه الأحاديث ما رواه الإمام أفلح بن عبد الوهاب " عن كتاب أخذه عن أبي غانم الخراساني من تأليف أبي يزيد الخوارزمي في السير رفع فيه أبو يزيد الحديث إلى رسول الله الله أن رجلاً من الأنصار وجد مع رجل سيفا لأخيه في

السوق فسأله من أين. هو. فقال أصابني من سهم من غنيمة فرفعه الأنصاري إلى النبي فقص عليه الرجل القصة ومن أين صار له السيف فقال له النبي: ابتغ الغنيمة في غير مال أخيك (2) ".

ويختتم الكتاب بما يرويه عن جابر بن زيد قال: " لما نزلت

هذه الآية هو وأنذير عشير لك الأفريين (3) جعل رسول الله ل ينتفخذ أفخاذ فخذا فخذاً حتى أتى إلى بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب إنّ

قريش

الله أمرني أن أنذركم لا أغني عنكم من الله شيئاً ألا إن أوليائي منكم المتقون ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم، يا فاطمة بنت محمد ويا صفيّة عمّة محمّد اشتريا أنفسكما من الله فإنّي لا أغني

عنكما

الله شيئاً (4) ". من

(1) ـ الفراهيدي: الجامع الصحيح، ص)

257 - 258

(2) ـ الفراهيدي: المصدر السابق، ص 259 - 260

(3) - سورة الشعراء، الآية 214

الفراهيدي: الجامع الصحيح، ص 281 - 282.

222

(4)

-