تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

إلى هذا الأسلوب من الاختبارات " طرق الفحص الجديدة التي تلجأ إلى الروائز لا تمتاز عن الفحوص التقليدية إلا بميزة واحدة، وهي أن رقابة موضوعية عن طريقها تتم مراقبة دقة الاختبارات وقيمتها بواسطة تحديد معاملات الانسجام والثبات والتنبؤ … غير أنّ هذه الطرق الفنية الجديدة التي تلجأ إليها الروائز يمكن أن تطبق إلى حدّ ما على الفحوص التقليدية نفسها، وبهذا تسمح لنا أن نقدّر الثقة التي تستحقها، وأن نتحقق من أنّ هذه الثقة يمكن أن تزداد بفعل هذه التعديلات التي تدخلها هذه الطرق

#1 (1)

2 - الهدف من التقييم:

إن الهدف من التقييم هو معرفة نمو الطالب في جميع نواحي شخصيته، من النواحي العقلية والعملية والنواحي العاطفية والوجدانية والاجتماعية والمهارات. لكن من النواحي، فإنّ التقييم في الاختبارات التقليدية يقتصر على النواحي العقلية

هذه جميع

وحدها، حيث يتم التركيز على الحفظ فقط دون الاهتمام بالنواحي الأخرى.

ويحدد نظام الاختبارات المعتمد في المؤسسة التربوية أسلوب التقييم الذي تسير عليه المؤسسة، ويلاحظ أن التقييم قد يعتمد على التقدير الشخصي أو الذاتي للمعلم، ذلك أسئلة المقال التي تقتضي الإجابة عن السؤال عدة أسطر أو صفحات.

ومن

ويرى إبراهيم عصمت مطاوع وواصف عزيز واصف أن من أساليب التقويم الموضوعية، أن تكون الأسئلة بحيث تكون الأجوبة عليها محدّدة تماماً، في كلمة أو يوضع علامة أمام الإجابة الصحيحة أو إختبار إجابة صحيحة، وهذا النوع من الأسئلة علاوة على دقته يجعل التصحيح عملية سهلة، إلا أنه يجب أن يراعى في الاختبار الموضوعي الأمور التالية:

(1)

1 - أن يتناول جميع أهداف المنهج: المعلومات، والميول، والمهارات والاتجاهات والتفكير، والقيم.

- عبد الدايم، عبد الله: التربية التجريبية، ص 42.

243