تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣3 ـ مساعدة الطالب على فهم نفسه، من حيث التحصيل ومدى إمكانياته، حتى يتسنى له ولمعلمه كشف نواحي ضعفه وقوته، تما يساعد على توجيه عملية
تعلمه ونموه الفردي.
4 ـ مساعدة أولياء الأمور على فهم أبنائهم من حيث مدى نموهم وميولهم وإمكانياتهم المحتملة. من ناحية التحصيل والقدرة على التعلم.
ه ـ أن تتصف عملية التقييم بالصفات أو المميزات التالية:
أ - تشتمل على كل الوسائل اللازمة لجمع المعلومات عن سلوك الطالب وتصرفاته، وتهتم بنموه كما تهتم بنموه في الجماعة
ب ـ تستمر على فترات متعاقبة خلال العام الدراسي، وهي. عملية تشخيصية وعلاجية في آن واحد.
ج - تقدر الطالب من الناحية التعليمية والعقلية وصفاته الشخصية، كأوجه مترابطة ومتصلة ببعضها، وتعطي فكرة متكاملة. عن الطالب.
د ـ عملية التقييم عملية كليّة متكاملة، يشترك فيها التقدير الذاتي، أو الشخصي مع التقدير الموضوعي، بمعنى أنّ التقدير الذاتي يمكن أن يشتمل
على ملاحظة التلميذ، وكتابة التقارير المختلفة عنه، والمقابلات الشخص
والاختبارات الشفهية واختبارات المقال
(1)
- الاختبارات في الفكر التربوي الإباضي:
تستوحي!
المدرسة في أي مجتمع فلسفتها التربوية من فلسفة المجتمع الذي توجد
فيه، وتبني مناهجها وفق فلسفته وتقاليده ومشكلاته التي يعاني منها، وتطلعاته المستقبلية وطموحاته، ولا تخرج المناهج في المدرسة الإباضية على أنها ترجمة لواقع المجتمع الإباضي واستشرافه. ولا يمكن فصل أسلوب الاختبار عن التصوّر التربوي، وقبل تناول الاختبارات في الفكر التربوي الإباضي تطرح الأسئلة التالية:
(1) ـ أنظر، لبيب، رشدي، وآخرون: الأسس العامة للتدريس، ص 156 - 157.
245