تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠1 - الالتزام بقوانين العزابة، وذلك عندما يرتقي الطالب من دور القرآن الكريم إلى التلاميذ، بعد أن يحفظ القرآن الكريم، فيلبسه شيخ العزابة زي العزابة، دور
ويأمره الالتزام بالوصايا التالية " الابتعاد عن السفهاء والأشرار، وملازمة الصالحين الأتقياء، وعمارة المسجد بحضور صلاة الجماعة في كل الأوقات، و حضور دروسه، وعمارة دار التلاميذ وحضور دروسها، وحفظ المتون في العلوم، وخدمة دار التلاميذ: تنظيفها، وإسراج مصابيحها والقيام بها، وتوزيع تمر الحبس اليومي على التلاميذ في وقته (1) ".
ويحثه على المواظبة في حفظ القرآن الكريم ويقول له " إنّ القرآن الذي حفظت خزانة الكنوز العظمى حصلت عليها، فعليك بالجد في الحصول على مفاتيحها لتغنم منها، وهي العلوم العربية والشرعية، بدونها لا تستفيد من القرآن (2) ".
هذه
ويقول له في آخر هذه الوصايا الجملة التقليدية التي تقال لكل تلميذ جديد شروط دار التلاميذ، فإن قبلتها فمرحباً بك، وإن كنت لا تستطيعها
هي
فخذ صدقتك وانصرف (3)
2 - المساعدة في تعليم صغار التلاميذ الصلاة، ومراقبتهم ليصلوا بالطهارة والوضوء،
ويتقنوا صلاتهم، ويؤدّوها في المسجد
الجماعة (4)
ومن أدب الطلبة مع العرفاء ومشايخهم وإجلالهم لهم " أنهم إذا تحدثوا إليهم يبدأون كلامهم بالدعاء لهم ويمزجون به حديثهم إليهم، ومعي هذه الكلمة إبارك فيك) بارك الله فيك (5) ".
- دبوز، محمد علي: أعلام الإصلاح، ج 2، ص 126
- دبوز، محمد علي: المرجع السابق، ص 126.
- دبوز، محمد علي: المرجع السابق، ص 126 دبوز، محمد علي: نهضة الجزائر، ج 1، ص 163 - دبوز، محمد علي: أعلام الإصلاح، ج 2، ص 123
11
252
(1)
(2)
(3
(4)
(•)