تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

ويظهر أثر الترويح التربوي على الطلاب في الأمور التالية:

1 - المحافظة على الصحة الجسدية

يسهم الترويح واللعب في تنشيط صحة الجسم ونموه، بما يتيحه من ممارسات رياضية تنمي عضلات الجسم الكبيرة والصغيرة وتنشط الوظائف الحيوية للطالب، من خلال إكسابه اللياقة البدنية، التي تعمل على تكييف أجهزة الطالب ورفع مستوى كفايتها الوظيفية " إذ من خلال الأنشطة البدنية يكتسب الفرد القوة والسرعة والجلد العضلي والتحمّل الدوري والتنفسي والقدرة العضلية والرشاقة والمرونة، والتوافق العضلي والعصبي:، وتحسين عمل الجهاز القلبي الوعائي، والتنفس والسعة الحيوية، وعمل، والكبد، وبقية أجزاء الجسم مما يساعد على الارتقاء بمقومات اللياقة البدنية في

الكليتين الإنسان (1) ".

2 - الإسهام في التنمية الخلقية:

يتيح الترويح فرصة كبيرة لتدريب الطلاب على ممارسة السلوك الإسلامي في الحياة، سواء في المعاملات والعلاقات أو في حالات اللعب والمرح، والدرس

والعمل.

ويرجع إسهام الترويح في التربية الخلقية إلى أنه يعتمد على العلاقات والتفاعلات الطيبة والموجّهة والبنّاءة، وعلى القدوة الحسنة، وعلى التطبيق العملي أكثر من اعتماده

على الوعظ المباشر

ومن أهم القيم الأخلاقية التي يعمقها الترويح " قيم التعاون والمنافسة الشريفة،

و تحمّل المسؤولية، واحترام آراء الآخرين ورعاية مصالحهم

(1)

" I (Y)

حلوان، عدنان، وآخرون: دليل التربية الرياضية، ص 22، المدينة المنورة، دار التراث

1409 هـ.

(2) ـ عبد الوهاب، جلال: النشاط المدرسي، ص 51.

256