تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧وكان رسول الله الا الله يشجع على ممارسة الفروسية، وسابق عليه السلام بين الخيل مرة على حلل أنته من اليمن فأعطى السابق الأول ثلاث حلل، وأعطى الثاني حلّتين، والثالث حلة واحدة، والرابع درهمين والخامس درهماً والسادس والسابع مكافأة (1)
وإذا كانت التربية الإسلامية لم تتوسع في موضوع الترويح كنشاط تربوي هادف، إلا أنها لا تمانع في أي نشاط ترويحي يتوافق مع الشروط العامة لأهداف التربية
الإسلامية. ويري کمال درويش:
1 - " أن تنبثق الأهداف الترويحية من الأهداف التربوية الإسلامية العامة
2 ـ أن تكون خالية من التناقض فيما بينها.
3 ـ أن تكون واضحة المعنى غير قابلة للتفسيرات والتأويلات المتعدّدة.
4 ـ أن يسهل ترجمتها إلى أهداف أقل عموماً وأكثر تخصصاً ثم إلى سلوك. ه ـ أن تتناسب مع مستويات المستفيدين ومع وظيفة المؤسسة التربوية التي تقوم
بالترويح.
6 - أن تكون قابلة للتأقلم مع الظروف والامكانيات.
ـ أن لا تقتصر على مجال آخر من مجالات الترويح المتعدّدة وتهمل ما عداه
- الترويح في الفكر التربوي الإباضي:
11 (Y)
أوجد الفكر التربوي الإباضي ترويحاً تربوياً ينسجم مع أهدافه الداعية إلى قيام الدولة، التي تسودها الأفكار والمبادئ التي آمن بها الإباضية، وسعوا إلى تحقيقها. وتمثل الترويح التربوي الإباضي في الأمور التالية:
(1) ـ أنظر، علوي، محمد كامل: الرياضة البدنية عند العرب، ص 132 - 150، القاهرة، دار النيل
(2)
للطباعة 1947.
درويش، كمال. وآخرون: الترويح الرياضي في المجتمع المعاصر، ص 136، 13، مكة المكرمة، مكتبة
الطالب الجامعي 1406 هـ.
259