تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٣١٤4 - وضع صندوق استفتاء في كل مسجد لأخذ آراء المصلين بالخطبة
وموضوعها، حتى يتم تطوير موضوع الخطبة، من خلال النقد
الذاتي البناء.
ه ـ إقامة درس، بعد صلاة الجمعة، يتوسع فيه الخطيب في تفصيل المعاني التي ذكرها، حتى يكون المجال مفتوحاً لمن يريد الاستزادة من المصلين،
وبذلك ننجو من آثار السلبية على بعض الحضور
6 - تفعيل دور المسجد: توافق مؤرخو السيرة النبوية أن أول عمل قام به رسول الله، عند هجرته إلى المدينة المنورة، هو بناء المسجد. ولقد استهل رسول الله. وجوده في المدينة المنورة ببناء المسجد " لكي يؤكد للمسلمين بالعمل المادي المحسوس والواقع الفعلي والملموس بأن هذا البناء يتجاوز ما تقع عليه العين من الحيز الذي يشغله في أديم الأرض، ويبلغ في آثاره الإعدادية والتنظيمية أعماق المجتمع الإسلامي العتيد، وينفذ بهذه الآثار إلى كلّ فرد مسلم في عملية تغيير جذرية تتناول هذا الفرد، بحيث يستحيل مع الإسلام، إلى إنسان جديد ليس فيه من رواسب جهالة الجاهلية، ما يشدّه إلى ضلاله القديم من قريب أو بعيد
ومن
الخطوات التالية:
" (1)
هذا المنطلق علينا أن نعيد الدور التربوي للمسجد ويكون ذلك في
أ - إيجاد مكتبة ثقافية وسمعية بصرية.
ب - الإعلان الدائم عن. سلسلة دروس متنوعة.
(1) ـ الولي، طه: الدور التربوي للمسجد في الإسلام، ص 51، مجلة الوعي الإسلامي، العدد 306،
الكويت، حمادى الآخرة 1410 هـ / كانون الثاني 1990 م.
296