تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٣١٦أ - عقد المؤتمرات والندوات بين علماء الأمة لإبداء الرأي في مستجدات العصر، وكيفية التعامل معها، وإيجاد مؤسسات إقتصادية إسلامية، ودعم نشاطها الاقتصادي والصناعي.
ب ـ إيجاد مؤسسات إسلامية للتمويل تمول مشاريع تربوية في العالم الإسلامي. ج - نشر الكتب والدراسات، وإعداد البرامج الإذاعية والتلفازية، التي توثق العلاقات بين الشعوب الإسلامية.
د - إزالة التهم عن صورة الصحوة الإسلامية، التي تبذل وسائل الإعلام المعادية كل جهودها وإمكانياتها لتشويهها في كتاباتهم وصحفهم وبرامجهم، ويحاولون الدعاة إلى الله تعالى بأنهم يشكلون الخطر على الإنسانية، وأنهم مصدر
تصوير
الارهاب والفتن.
وإن إيجاد إعلام إسلامي معاصر لمهمة شاقة وصعبة، ولكنها غير مستحيلة إذا أخلصنا النية، وأخذنا بالأساليب العلمية التي توصلت إليها الإنسانية.
ولتبيان خطورة دور الإعلام وأهميته، يذكر محمد الرميحي أنه حضر في أيلول من عام 1991 ندوة نظمتها اليونسكو في العاصمة التشيكية براغ، وكان موضوع الندوة العام هو " النظام والديمقراطية " وأحد موضوعاتها الفرعية هو " الإعلام والديمقراطية " وتحدث أحد الصحافيين الغربيين معلّقاً " على تغطية الصحافة الغربية والإعلام الغربي لما حدث في ميدان " تيانا نمين " بالصين بقوله: لقد ضخمنا الحدث متعمدين وسميناه مذبحة، ورغم أنّ الحقيقة تؤكد أنه لم يقتل فيه شخص واحد. وسبب التضخيم هو لفت الأنظار لما يحدث
•
ورتما إلى يومنا هذا يعتقد الكثيرون حول العالم أنّ ما حدث في الصيف حينذاك
كان بالفعل مذبحة (1) ".
، محمد: صناعة الإعلام أو الإعلام الصناعي، ص 11، مجلة العربي، العدد 396، السنة
(1) ـ الرميحي: الرابعة والثلاثون، الكويت، تشرين الثاني 1991.
298