تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

- التبرؤ صراحة من الخوارج - الأزارقة - الذين أخطأوا في التأويل فحكموا على مرتكب الكبيرة بالشرك الأكبر، واستحلوا دماء المسلمين وأموالهم، أما الإباضية فحكموا على مرتكب الكبيرة بكفر النفاق والنعمة

- حدث تغيير في الحكم الإسلامي في آخر خلافة عثمان به، وقد اعترض بعض الصحابة على هذه السياسة.

ه ـ أخطأ علي بن أبي طالب له برفضه قرار التحكيم، وعدم اعترافه بالخليفة الذي اختاره المسلمون الإباضيون.

6 - التبرؤ من كل نظام إسلامي لا يلتزم بتعاليم الإسلام ومضمون ذلك:

أ - الالتزام بالشورى في الحكم امتثالاً لقوله تعالى {وَأَمْرُهُ

شور کي بينهم (1)

ب ـ يتولى الخلافة أي مسلم يتم التوافق عليه، ولا تشترط القرشية أو العروبة.

- مكانة ابن إباض: تحولت الحركة الإباضية مع ابن إباض من حركة تعتمد السيف، إلى حركة

تعتمد الحوار والنقاش والجدل، تطرح رأيها وتستمع إلى الرأي المضاد.

وأبرزت مراسلات عبد الله بن إباض مع عبد الملك بن مروان مكانته في المجتمع الإسلامي، وجعلته ندا للخليفة الأموي، فأطلق على أتباع الحركة التي تطلق على نفسها " أهل الاستقامة اسم الإباضية، وهذه التسمية " جاءتنا من مخالفينا فقبلناها غير

"1 (Y)

متبرمين منها

" I (r)

(1)

- سورة الشورى، ا، الآية 38.

(2)

ابن شامس، سالم بن حمود: إزالة الوعثاء في أتباع أبي الشعثاء، ص 26، شرح سيدة إسماعيل

كاشف، القاهرة، سجل العرب، 1979.

(3) ـ ابن شامس: المصدر السابق، ص 49

24