تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

(1)

المسلمين لتأتيهم الأحمال بالسويق والتمر، وما يصلحهم لشهر رمضان ولا يعلمون من بعث بها، يأتي الرجل بالجمال حتى يقف على باب الدار، فيقول:، فيكتب في خرقة كلوا وأطعموا (1) ".

أدخل

4 - إعادة الحركة الإباضية إلى واجهة الحياة السياسية عندما أرسل إلى الخليفة عمر ابن عبد العزيز (99) هـ / 101 م) (719 م/721 م) وفداً إباضياً بقيادة جعفر بن السماك وسالم الهلالي لمناقشته في أمر الخلافة (2) فأعاد بذلك للإباضية الدور الذي كانوا يتمتعون به إبان إمامة عبد

1

الله بن إباض.

ه ـ الحرص على تهدئة أتباعه باقناعهم أنه لا يمكن " أن يخرج من ضواحي البصرة لإقامة إمامة مستقلة في ضاحية من ضواحي البصرة كما فعل نافع بن الأزرق وأتباعه (3) ". لأنّ ذلك يؤدّي إلى صراع مع الدولة الأموية المتفوقة عدداً وعدّة.

6 - العمل على نشر الدعوة الإباضية خارج البصرة عن طريق التجار بهدف إقامة إمامة مستقلة في منطقة بعيدة عن سلطة الخلافة المباشرة (4).

وغدت البصرة المركز الإشعاعي لنشر الدعوة الإباضية وإعداد الدعاة إلى

كافة الأمصار الإسلامية (5)

1 - استطاع أبو عبيدة أن يجمع حوله الأتباع لما عرف عنه كما تقول المصادر الإباضية من الزهد في الدنيا والتواضع مع نيل الدرجات العليا والاعتراف بضيق

الباع على ما عليه من الاتساع (1).

الشماخي: السير، ج 1، ص 105.

(1) - أنظر، 671 LEWICKI: Encyclopedie de l'Islam، p.

- LEwicki : المرجع السابق، ص 671.

(4) ـ أنظر، الشماخي: السير، ج 1، ص 79.

(0) - أنظر، أبو زكرياء: كتاب سير الأئمة، ص 55 - 56. (1) ـ أنظر، الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 2، ص 238

30