تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

(1)

واجتهدوا في تبليغ الدعوة الإباضية ونشر آرائهم القائمة على " المبادئ العامة البسيطة التي

يفهمها عامة الناس مع أقرانهم من العرب المسلمين

" (1)

رستم والياً عليها، قتل في معركة "تاروغا " عام 144 هـ / 761 م. على يد والي مصر العباسي ابن الأشعث الذي أتى القيروان على رأس جيش لإنقاذها من الإباضية.

(أنظر، 1 - الدرحيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 19، 23، 29. 2 - عبد الرزاق، محمود إسماعيل: الخوارج في المغرب، ص 64 - 65.

- ابن عذاري: البيان المغرب، ج 1، ص 72.

- خليفات: نشأة الحركة الإباضية، ص 152 - 154).

3 - عاصم السدراتي (ت 141 هـ / 759 م من سدراته غربي الأوراس كان من خيار قادة أبي الخطاب، مرض مرضاً شديداً أثناء حصار الإباضية للقيروان، فسمع مرضه أهل القيروان، وأنه اشتهى القشاء، فبعث أهل القيروان ببائع القثاء، فسمّوا واحدة من قثائه، وأمروه أن لا يبيعها إلا لعاصم السدراتي، فمضى البياع بما من القثاء إلى المعسكر، فاشترى لعاصم أصحابه تلك المسمومة، فأتوه بها فأكلها، فثار فيه ستمها، حتى

عنده

هلك، وقد هرب البياع حين باعها.

(أنظر، 1 - الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 29.

2 - الشماخي: السير، ج 1، ص 117).

4 ـ أبو دراز إسماعيل بن درار الغدامسي: ويقال أبو درار سأل أبا عبيدة يوم عودة البعثة إلى الشمال الافريقي ثلاثمائة سؤال في مشاكل الأحكام قبل أن يستوي على ظهر الدابة ولما أتم أبو درار أسئلته، وهم أبو عبيدة بالرجوع، رفع عينيه إلى تلميذه وقال: كأنك تريد أن تكون قاضياً يا ابن درار؟ فأجاب الطالب: أرأيت إن ابتليت بذلك يا شيخ؟ وبعد قتل عاصم وانتقال الإمامة إلى تاهرت في الجزائر، اعتزل أبو درار القضاء واستقر في بلده غدامس جنوب طرابلس واشتغل بالتدريس لحق به طلاب عاصم وأخذوا منه أكثر تما أخذوا عن عاصم، وأصبحوا ينسبون علومهم إليه ويحسبون من مدرسته.

(أنظر، 1 - الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 21. 2 - معمر، علي يحيى: الإباضية في الجزائر، ص 132، القاهرة، مكتبة وهبة 1399 هـ / 1979 م.

- معمر، علي يحيى: الإباضية في ليبيا، ص 14 - 15.

4 - الشماخي: السير، ج 1، ص 127).

- أبو داوود القبلي النفزاوي، بايع أبا الخطاب بالإمامة لكنه اعتزل الحركة السياسية من أول الأمر واستقر في بلده نفزاوه جنوبي إفريقية (تونس) يلقي دروس العلم، فلما قتل عاصم لحق به جمع من تلاميذ عاصم، وكان عالماً مشهوراً، وكان الإمام عبد الوهاب مع كثرة علمه إذا جلس بين يديه كالصبي أمام المعلم، وفي كتاب سير أشياخ نفوسه أن أبا عبيدة قال له لا تفت بما سمعت مني، ولا ما لم تسمع.

(أنظر، 1 - الشماخي، السير، ج 1، ص 129.

2 - معمر، علي يحيى: الإباضية في الجزائر، ص 132).

- خليفات: التنظيمات السياسية والإدارية عند الإباضية، ص 9.

42