تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي
الجزء ١ · صفحة ٧١ـ أنكر على الإمام استعمال العمال والسعاة لجباية الحقوق الشرعية ومطالب بيت
مال المسلمين من الرعايا.
4 ـ ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ للأب.
ه - إنّ المضطر بالجوع لا يمضي بيع ماله إلا إذا باعه لأجل ذلك وعلى من شهد
مضرته تنجيته
6 - إن الفقد لا يتحقق إلا فيمن تجاوز البحر.
- إنّ الإمام إذا لم يمنع رعيته من جور الجورة وظلمهم، لا يحل له أن يأخذ
الحقوق التي جعل الله عليهم لضعفه عن الدفاع عنهم
•
- من أعطى لعامل أفلح الزكاة، فكمن أعطاها لنوبار ملك السودان
9 - أفلح غفل واتبع الصيد، وضيع أمور المسلمين (1)
- الفرقة الحسينية:
أحمد
بن
لم تدخل هذه الفرقة في صراعات سياسية أو حزبية، ومؤسس هذه الفرقة الحسين الطرابلسي. ()، كان له العديد من الكتب والمقالات التي انتشرت بين أتباعه، وقد عرف أحمد بن الحسين باسم الضليل لأنّه ضل بآرائه عن المذهب الإباضي، وأن مسألة السخط والرضا " قد وقعت عند من وقعت من أهل الدعوة من كتاب أحمد بن الحسين الضليل، فرسخت في قلوبهم، ودانوا بها فضلوا وأضلوا (2) ".
(1) ـ يعرض علي يحيى معمر لآراء نفاث ويناقشها في كتابه الإباضية بين الفرق الإسلامية، ج 2،
ص 24 - 29.
للإطلاع على آراء نفاث راجع كتاب الأزهار الرياضية، ص 195 - 196.
() - أحمد بن الحسين الطرابلسي، عاش في القرن الثالث الهجري، لم يعرف تاريخ مولده ووفاته.
(2) ـ الدرجيني:
: طبقات المشائخ، ج 2، ص 476 - 477
53