تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وذكر المارغني آراء هذه الفرقة، التي يمكن إيجازها على النحو التالي:

1 - لا يشرك من أنكر غير الله تعالى.

2 - حكموا بتشريك المتأوّلين المخطئين من فرق الأمة.

3 - الحب والرضا والولاية والعداوة والسخط أفعال الله وليست بصفات له

4 ـ يسع جهل معرفة محمد عليه الصلاة والسلام، وليس على الناس إلا معرفة المعبر

عنه [هكذا].

ه ـ أباحوا الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك يتقي بها ويغرم بعد ذلك 6 - الحرام المجهول معاقب عليه

- فرقوا بين الأسماء والأحكام فسمّوا اليهود منافقين، وسموا المتأولين مشركين، وأجازوا السبي وأحلوا النكاح منهم، وهم عندهم مشركون فيما زعموا. - حجة الله تنال بالفكر في دين الله اضطراراً.

9 - لا يجوز أن يبعث الله رسولاً إلا بعلامة يعرف بها ويفرز عن غيره ولا يكون

حجة إلا بها.

10 - لم ينه الله المشركين والبالغين عن غير الشرك، و لم يأمرهم بغير التوحيد، فإذا وحدوا لزمتهم جميع الفراض، ونهوا عن جميع المعاصي.

11 - العقلاء يتفاضلون في التكليف والاستطاعة ولا يتفاضلون في العقل

12 - خوف الرسل خوف إجلال لا خوف عقاب.

13 - تجوز الولاية والبراءة بشرط.

14 - أهل الجنة يخافون ويرجون، والموتى تأكلهم الأرض إلا عجـ عجب الذنب

(1) ـ أنظر،، 1 - المارغني: فرق الإباضية الست، ص 6 - 7.

2 - طعيمة، صابر: الإباضية، ص 62 - 63.

- معمر، علي يحيى: الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص 32 - 33.

(1)