تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٧٥

على كتب الحسينية ومقالاتهم، تما حمل والده على أن " يقول لأهل وارجلان: إحذورا هذا، فإنّه قرأ ديوان أحمد بن الحسين (1) ". وأخذ يفتي بخلاف رأي

الإباضية منها قوله أنّ فرث الأنعام نجس، وإلى هذه المسألة ينسب فكان يقال له الفرثي لهذا السبب

(2)

و لم يفلح علماء الإباضية في إقناع أبي سليمان ببطلان دعوته، والمسائل التي أفتى بها أبو سليمان بخلاف ما عليه المذهب الإباضي سبع مسائل

هي

1 - إنّ فرث الأنعام نجس، وما طبخ فيه من طعام.

2 - تحريم أكل الجنين

- نجاسة عرق الجنب.

4 - نجاسة عرق الحائض.

ه - نجاسة دم العروق المستبطنة للظهر بعد ذكاة الشاة

6 - صوم يوم

الشك

7 ـ لا تعطى الزكاة إلا للقرابة، أي قرابة المزكي (3)

- الإباضية بعد سقوط الدولة الرستمية:

•

حاول الإباضية بعد سقوط الدولة الرستمية تجميع صفوفهم.

في وارجلان، ومبايعة يعقوب بن الإمام أفلح بالإمامة بعد خروجه مع أصحابه بعيالهم من تاهرت هرباً من أبي عبد الله الشيعي، لكن أبا يعقوب رفض وقال: لا يستتر الجمل بالغنم، فصار مثلاً. وطلب من أتباعه أن يتفرقوا بالبلاد، وقال لهم:

(1) ـ الدرجيني: طبقات المشائخ، ج 1، ص 106 (2) ـ أنظر، الدرجيني: المصدر السابق، ص 106.

(3) ـ أنظر، الدرجيني: المصدر السابق، ص.

108

07