كتاب الوضع
الجزء ١ · صفحة ١٢كتاب
212
الوضع
عاد بعدها إلى رحاب معهد الحياة ليواصل رسالته ثلة
من الأساتذة.
فتح
6
مع
مباركة
لازم ـ وهو في مصر - متابعة محاضرات بعض مشايخ القاهرة في مركز المؤتمر الإسلامي، فاستفاد من معارفهم منهم الشيخ محمد أبو زهرة، محمد الغزالي سيد سابق، أحمد الشرباصي، الله. بدران كما كانت له لقاءات متعددة مع الشيخ البشير الإبراهيمي، والشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش رحمهم الله. في سنة 1965 عاد إلى معهد الحياة مدرسا للعلوم الشرعية والعربية، فنبغ فيهما نبوغا متميزا، وكان فقيها أديبا. في سنة 1971 انضم إلى حلقة العزابة في القرارة فكان مثالا للنشاط والتضحية والقيام بأعظم أعباء المسجد الجسام وأجلها: مسؤولية الوعظ والتوجيه والإرشاد.
في سنة 1979 عينه الشيخ بيوض رحمه الله خَلَفا له على منبرِ الوعظ في المسجد فقام به أحسن قيام عمر بصوته الشجي كل ناد، وغمر بنصحه الندي كل واد ويتميّز وعظه بالحكمة والسلاسة والرزانة والوسطية والاعتدال
في سنة 2004 عين شيخا لحلقة العزابة ورئيسا لها بعد وفاة الشيخ عدون باعتباره أعلم وأفقه عضو فيها. عضو حيوي في مجلس عمي سعيد (الهيئة الدينية العليا المشرفة
من
على مساجد الإباضية في وادي ميزاب ووارجلان)، ومرجع مراجع الإفتاء في القرارة ووادي ميزاب والجزائر، والعالم
الإسلامي.