كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

فَصْلٌ فِي فَضْلِ شَهْرٍ رَمَضَانَ]

ذُكِرَ عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فِي فَضْلِ رَمَضَانَ لَتَمَنَّيْتُمْ أَنْ يَكُونَ سَنَةً [الربيع، (327، وَالْبُخَارِي، (38]. وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامَ: "إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ، وَغُلَقَتْ أَبْوَابُ النَّيرَانِ، وَصُفَدَتِ الشَّيَاطِينُ" [مُسلِم

ر 2547، وَالنَّسَائِي، (2097].

وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ تُضَاعَفُ لَهُ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ الْجَنَّةَ، فَارَقَ عَبْدِي شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي" [مُسلِم، (2763، وَابْنُ مَاجَهْ، (1638].

y":{

وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ الْبُخَارِي، (7054، ومُسلِم، (2762]. وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلام: "لا إِيمَانَ لِمَنْ لاَ صَلَاةَ لَهُ، وَلاَ صَلَاةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا صَوْمَ لَهُ، وَلَا صَوْمَ إِلَّا بِالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ" [الربيع، 91].

وقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيِّبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحَ الْمِسْكِ)،

(1) عَلَّقَ الشَّيْحُ النَّاصِرُ: جَزَاء وفاقا، وَالْخُلُوفُ بِضَمِّ الْخَاءِ: هُوَ الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ الَّتِي تَتَكَوَّنُ فِي الْقَمِ بِطُولِ الإِمْسَاكِ عَنِ الأَكْلِ وَالشَّرْبِ، فَجَعَلَهَا اللَّهُ فِي اعْتِبَارِهِ وَمِيزَانِهِ أَطْيَبَ مِنْ