كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

كتاب

261

الوضع

الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ فِي تَفْسِيرِ الْكَشافِ، (82]. وَالرَّفَثُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللَّهَ حَبِيٌّ كَرِيمٌ يُكَنِّي، فَكُلُّ مَا ذَكَرَهُ فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ وَالْمُلَامَسَةِ وَالإِنْضَاءِ وَالدُّخُولِ وَالرَّفَثِ؛ فَإِنَّمَا يَعْنِي بِهِ الْجَمَاعَ

عبدالرزاق، ر 10826].

قَالَ الشاعر:

فَظَلْنَا هُنَالِكَ فِي نِعْمَةٍ وَكُلُّ الْمَلَذَّاتِ غَيْرَ الرَّفَتِ

وَقَالَ بَعْضُ: الرَّفَثُ الْفُحْسُ وَالْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَرُبَّ أَسْرَابٍ حَجِيجٍ كُلَّم عَنِ اللَّغَا وَرَقَتِ التَّكَلُّم

وَقَالَ بَعْضُ: الرَّفَثُ كُلُّ مَا يُرِيدُهُ (2) الرَّجُلُ مِنَ النِّسَاءِ. قَالَ الشَّاعِرُ: وَيُرَيْنَ (3) مِنْ أُنْسِ الْحَدِيثِ زَوَانِيَا وَبِهِنَّ عَنْ رَبِّتِ الرِّجَالِ نِفَارُ

روره

(1) رُبَّ لِلتَّكْثِيرِ: أَي كَثِيرٌ مِنْ أَسْرَاب؛ أَي: جَمَاعَاتِ مِنَ الْحَجِيمِ، كُلِّم: سَاكِنُونَ عَنِ الْقَوْلِ

الْبَاطِلِ، وَالْفُحْشِ فِي الْكَلَامِ.

(2) يُرِيدُهُ مِنَ الْجِمَاعِ وَمُقَدِّمَاتِهِ.

(3) يُظهِرْنَ مِنْ حَدِيثِهِنَّ الْمُؤنِسِ كَأَنَّهُنَّ زَوَانٍ، وَلَكِنَّهُنَّ ذَوَاتُ نِفَارٍ مِنْ طَلَبِ الرَّجُلِ، وَهُوَ

الْجِمَاعُ يَصِفُهُنَّ بِالْعِفَّةِ.