كتاب الوضع
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩كتاب
299
الوضع
اللهُ مِنْهُ الْعَافِيَةَ، وَمَنْ مَنَعَ الْعُشْرَ (1) مَنَعَ اللَّهُ بَرَكَةَ أَرْضِهِ، وَمَنْ مَنَعَ الدُّعَاءَ مَنَعَ
اللهُ مِنْهُ الإِجَابَةَ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالصَّلَاةِ مَنَعَ اللَّهُ مِنْهُ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ عِنْدَ الْمَوْتِ.
وَأَنْشَدُوا فِي مَانِعَ الزَّكَاةِ:
(2)
و (3)
يَا جَامِعَ الْمَالِ كَمْ تَضِنُّ بِه تَطْمَعُ بِاللَّهِ فِي الْخُلُودِ مَعَه هَلْ حَمَلَ الْمَالَ مَيِّتٌ مَعَه أَمَا تَرَاهُ لِغَيْرِهِ جَ ره جمعه
قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: الزَّكَاةُ مَالٌ يُؤَدِّي إِلَى النَّارِ. وَمَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ: مَنْ أَخَذَهَا كَمَا لاَ يَحِلُّ لَهُ، وَمَنْ أَعْطَاهَا لِمَنْ لاَ يَسْتَحِقَّهَا، وَمَنْ مَنَعَهَا عَمَّنْ يَسْتَحِقُهَا، فَهُمْ جَمِيعًا فِي النَّارِ. وَأَنْشَدُوا فِي حُبِّ الْمَالِ:
(1) ،
وَيُلْهِيكَ عَنْ دَارِ الْخُلُودِ مَطَاعِم وَلَذَّاتُ عَيْشِ غَيُّهَا (1) غَيْرُ نَافِعِ فَفِي حِلِّهَا نَفْسُ الْحِسَابِ وَحَرْمُهَا (4) وَحَرْمُهَا (ه) يُورِئُكَ الزَّقُومَ يَوْمَ الْوَقَائِعِ
(1) الْعُشْرُ: زَكَاةُ الْحُبُوبِ الَّتِي تُسْقَى بِالْأَمْطَارِ وَالْعُيُونِ
(2) فِي نُسْخَةٍ: يَا مَانِعَ الْمَالِ.
(3) تَضِنُ بِهِ: تَبْخَلُ بِهِ؛ أَيْ: كَثِيرًا مَا تَبْخَلُ بِهِ.
(4) حَلالها مناقشة
(5) حَرَمُهَا؛ أَي: حَرَامُهَا عِقَابٌ.
(7) الزَّقُومُ: شَجَرَةٌ ذَاتُ شَوْكِ هِيَ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ؛ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ
طعامُ الْأَيْمِ} (الدخان 44).
(6) الْغَبُ بِالْكَسْرِ: الْعَاقِبَةُ.