كتاب الوضع
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣كتاب
الوضع
اخرجَهُ وَنَهَى عَنْ أَخْذِ كَرَائِمِ الأَمْوَالِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا الْبُخَارِي، (1389، ومسلم، (130).
وَأَمَّا أَسْنَانُ الْبَقَرِ: فَهُوَ فِي السَّنَةِ الأُولَى نَبِيعٌ، وَعِجْلٌ وَجَدَعْ لِسَنَتَيْنِ، وَثَنِي لِثَلاثِ، وَرَبَاعٌ لأَرْبَعِ، وَسَدَسُ لِخَمْسِ، وَضَالِعُ لِسِةٌ، وَهُوَ أَقْصَى أسنانِهِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ يُقَالُ: صَالِعُ عَامٍ، وَضَالِعُ عَامَيْنِ، وَكَذَلِكَ مَا زَادَ عَلَى
ذلك.
وَأَمَّا أَسْنَانُ الْغَنَمِ: فَهِيَ كَأَسْنَانِ الْبَقَرِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، إِلَّا أَنَّهُ فِي السَّنَةِ الأُولَى يُسَمَّى وَلَدُ الشَّاةِ فِيهَا حَمَلاً وَخَرُوفًا، وَوَلَدُ الْمَعْزِ يُسَمَّى جَدْيًا وَسَخْلاً. وَأَسْمَاؤُهَا بَعْدَ السَّنَةِ الأُولَى مُوَافِقَةٌ لأَسْنَانِ الْبَقَرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وأحكم.
٣٣٣ / ٤٢٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.