الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥باب في الدعاء خلف الصلاة وغيرها
147
الدعاء ما يعلم من نفسه من التقصير والذنوب فان الله تعالى قد أجاب دعاء شر خلقه و هو ابليس قال (أنظرني الى يوم يبعثون، وقال «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي، وعن عائشة كان ما يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سواه تعني ما يجمع الاغراض الصالحة و المقاصد الصحيحة أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسألة .. وكان لا يقول في دعائه «اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمرى واصلح لي دنياى التي فيها معاشي و اصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل شر، رواه أبو هريرة وروى أبو هريرة أيضا: اللي كان يقول «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علماً الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار) و وروى أيضا أنه علي كان يقول «اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني وانصرني على من ظلمني و خذ منه بثاري) وعن أنس: كان أكثر دعائه «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» و كان يقول «رب أعنّي ولا تعن على وانصرني ولا تنصر على وامكر لي ولا تمكر على وأهدني وانصرني على من بغى على رب اجعلني لك شاكراً لك ذاكراً لك راهباً مطواعاً لك مخبتاً اليك أواها منيباً رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوني و ثبت حجتي وسدد لساني واهد قلبي واسلل سخيمة صدري، وكان يقول اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك أنبت وبك خاصمت اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت الحي لا تموت والجن والانس يموتون) رواه ابن عباس، و عن ابن مسعود: كان يقول «اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى) وكان يقول (اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي في أمري و ما أنت أعلم به مني اللهم اغفرلي جدي وهز لي وخطأى وعدي. كل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم