شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

باب في الدعاء خلف الصلاة وغيرها

149

أبو هريرة. وكان يقول (اللهم اني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء» وكان يقول (اللهم اني أعوذ بك من التردي ومن الفرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لدينا) رواه أبو اليسر. وكان يتعوذ من عين الجن والانس فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك وكان اذا خاف قوما قال (اللهم نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، وكان يعوّذ بهما الحسن والحسين ويقول «ان أبا كما ابراهيم يعوذ بهما اسماعيل واسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة، وكان يقول عند الكرب «لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله الا الله رب السموات والارضين رب العرش العظيم، وفي رواية «لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السموات والارضين ورب العرش الكريم، وكان اذا كر به أمر أي هجمه وأخذ بنفسه وأحزنه وغمه قال (ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث) رواه أنس. وقال: ماكر بنى أمر الا تمثل لى جبريل فقال يامحمد توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا» رواه أبو هريرة وكان يقول في الضالة: (اللهم راد الضالة وهادي الضلالة عطائك أنت تهدي من الضلالة اردد علي ضالتي بعزتك وسلطانك فانها من وفضلك» رواه ابن عمر و كان الله يدعو بباطن كفيه وظاهريهما رواه أنس. قال أبو موسى عا النبي الا الله ثم رفع يديه حتى رأيت بياض ابطيه. وكان الله اذا همه أمر رفع رأسه إلى السماء وقال: «سبحان الله العظيم

دعا

وسلم

وان قلت كيف يدعو بالمغفرة والعصمة من الناس بعد ما غفر له ما تقدم وما تأخر، بعد ما نزلت عصمته؟ قلت يفعل ذلك امتثالا لقوله تعالى: (اذا جاء نصر الله الخ» أو تواضعاً وشكرا أو سؤالا لأمنه أو تشريعا وان قلت بعض

١٥٧ / ٥٥٩