الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨150
شامل الاصل والفرع
ذلك ليس طلباً قلت الطلب تارة يكون بذكر أوصاف العبد من فقره وحاجته
وتارة بذكر أوصاف السيد من وحدانيته والثناء عليه، قال أمية بن أبي
الصلت في مدح
عبد
الله بن جدعان:
أأذكر حاجتي أم قد كفاني حباؤك ان شيمتك الحباء
اذا أثنى عليك المرء يوماً كفاه
تعرضك الثناء من
شماله
قال سفيان الثوري هذا مخلوق حين نسب الى الكرم اكتفى بالثناء فكيف بالخالق و الله أعلم. وكان اذا صلى ينفلت عن يمينه وعن و قال ابن مسعود: رأيته عل كثيرا ينصرف عن يساره، قال أنس: اكثر
وسلم
ما رأيته ينصرف عن يمينه و به نأخذ وينصرف من يساره الى اليمين ان الله دعا مشرقا وان دعا مستقبلا أو مغر با انصرف من يمينه الى اليمين، وقد كان يستغفر الله ويتوب اليه في اليوم والليلة اكثر من سبعين مرة رواه أبو هريرة، وظاهره انه يطلب المغفرة ويعزم على التوبة. ويحتمل انه ما يقول هذا اللفظ بعينه ويرجح هذا ما روى مجاهد عن ابن عمر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه، في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة، وروى نافع عن ابن عمر: انا كنا لنعد لرسول الله في المجلس (رب اغفر لى وتب علي انك أنت التواب الغفور» مائة مرة، ولفظ أكثر من سبعين مرة في حديث أبي هريرة مبالغة أو أراد نفس العدد و لفظ اكثر مبهم فيمكن تفسير حديثه ببلوغ المائة كما في حديث غيره، وعن الزهري عن أبي هريرة: «أني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة» رواه معمر عن الزهري لكن خالف أصحاب الزهري، وروى أبو سلمة: «اني لاستغفر الله وأتوب اليه كل يوم مائة مرة، وعن مرة) وعن عطاء عن أبي هريرة ان رسول الله مال لال جمع الناس فقال (يا أيها الناس توبوا إلى الله فاني أتوب اليه في اليوم مائة مرة) وعن شداد بن أوس عنه عمل (سيد الاستغفار أن تقول