الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩باب في الدعاء خلف الصلاة وغيرها
151
اللهم أنت ربي لا اله الا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسى فهو من اهل الجنة ومن قالها من الليل موقنا بها فمات من يومه قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة، والله أعلم، وعن أبي هريرة عنه الا الله من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثة وثلاثين وحمد الله ثلاثة وثلاثين وكبر الله ثلاثة وثلاثين فتلك تسع وتسعون ثم قال اتمام المائة لا اله الا الله لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر). وفي رواية عن أبي هريرة «من سبح في دبر كل صلاة مكتوبة مائة وكبر مائة وهلل مائة وحمد مائة غفرت ذنوبه وان كانت اكثر من زبد البحر). وعن كعب بن عجرة عن النبي: معقبات لا يخاف قائلهن أوقال فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون
:
وحده
تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة، ومعقبات هو من التعقيب في الصلاة وهو الجلوس بعد انقضائها لدعاء ونحوه، وعن عبد الله بن عمر: خصلتان أو قال خلتان لا يحافظ عليها عبد مسلم الادخل الجنة
عنه
هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان والف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين اذا أخذ مضجعه ويحمد الله ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة في اللسان وألف في الميزان فلقد رأيت رسول الله بل يعقدها قالوا يارسول الله كيف ها يسير و من يعمل بهما قليل قال «يأتي احدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل ان يقولها ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها، وفي رواية بعد قوله «وألف في الميزان فايكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مائة حسنة، وعن أبي صالح عن أبي هريرة: جاء الفقراء الى