الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩١باب في الركوع والرفع منه
91
الايمان والطاعة، وكان ابن أبي أوفى يقول بعد قوله «من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبرد و الماء البارد، و في الاثر: من نسي سمع الله لمن حمده قاله حيث ذكره الا في الحدود، وقيل في محله ان بقيت ركعة، وقيل لا يلزمه ان جاوزه؛ وقيل ان قاله فسدت عليه، وقيل يقوله اذا قضى التحيات، ولا يقرأ القرآن في الركوع أو السجود أو الخفض فيهما أو الرفع منهما، قال ابن عباس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، الله وفي رواية عنه قال رسول الله لا نهيت عن قراءة القرآن في الركوع والسجود» وأجازها بعض، ففي بعض الآثار: يقول ساجد سجود التلاوة (سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا» ولعله خص النهى بسجود الصلاة، وعلل بعضهم النهى بحرمة القرآن لانه كلام الله سبحانه وتعالى وسائر الاذكار من كلام الخلق وتركيبهم ولو كان فيه ذكر اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى فلا يرد ماليس فيه ذكر اسم من أسماء الله تعالى من القرآن لأنه أيضا من كلام الله تعالى. وعن ابن عباس رضي الله عنه: كشف رسول الله الستارة والناس صفوف خلف أبي
A ..
بكر فقال (أبها الناس انه لم يبق من بشارات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له الا واني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فيه فقمن أن يستجاب لكم وفي رواية عن ابن عباس رضى الله عنه كشف رسول الله الله الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال «اللهم هل بلغت ـ ثلاث مرات - انه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له» ثم ذكر مثل الحديث المذكور، والذى تحصل لى انه يجوز كل ذكر في الركوع غير القرآن لكثرة ورود الاحاديث في ذلك ولو كان الاكثر سبحان ربي العظيم، ويجوز من القرآن مادون الآية رواية علي بن أبي