شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

باب في السجود

93

منصوبتان وهو يقول (أعوذ بعفوك من عقابك و برضاك من سخطك) ذكره الربيع بن حبيب رحمه الله في صحيحه متصلا صحيحا على شرطه، و الذي في صحيح مسلم قالت: فقدت رسول الله مع ليلة من الفراش فتاهسته فوقعت يدى على بطن قدمه وهو في المسجد وهما منصوبتان. وهو يقول «اللهم أني أعوذ برضاك من سخطك ومعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا احصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، أى لا اطيقه ولا آنى عليه، وقيل لا احيط به، وأقول: المعنى اني لا أقدر على الاتيان بحقيقة الثناء عليك كما أنت أهل له ولا بتفاصيله وأنواعه فاعترف بالعجز ووكل الامر اليه فقال. أنت كما أثنيت على نفسك) وقال أبو هريرة: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده «اللهم رب اغفر لي ذنبي کله دقه، جله وأوله وآخره وعلانيته وسره) والدق القليل و الجل الكثير بكسر أولهما، وقال عنه الله، أقرب

وسام

D

ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» وقال ابن مسعود ان

رسول الله كان اذا سجد قال (اللهم لك سجد سوادى وخيالى وبك

a،

D

آمن فؤادي أبوء بنعمتك علي وهذا ماجنيت به على نفسى ياعظيم يا عظيم اغفر لي فانه لا يغفر الذنب العظيم الا الرب العظيم، و ان شاء قال (سبحانك صلى الله ربي ظلمت نفسي و عملت سوءا فاغفر لى» قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم: علمنى دعاء أدعو به في الصلاة فقال» اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لى مغفرة من عندك وارحمنى انك الغفور الرحيم، وعن ابن عباس: ان النبي عل كان يقول بين السجدتين «اللهم اغفر لي وارحمني و اهدني وارزقني واجبرنى واعف عني وعاقى، وعن عمر بن الخطاب: ان رسول الله لا قال (أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون سبحان ذي العز والجبروت وأما أهل السماء الثالثة فيقولون سبحان الحي الذي لا يموت،