شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

شامل الاصل والفرع

وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي، قال وكيع بن الجراح: يعني الخسف، وعن عبد الله بن غنام البياضي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته، وفي رواية (ما أصبح بي من نعمة أو باحد من خلقك، وغنام بالفتح والتشديد و بياضه بطن من الانصار، ومما روي عنه (اللهم اني أصبحت في نعمة منك وعافية وستر قاتم نعمتك علي وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة» وعن معقل بن يسار: عن النبي (من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى عسى وان مات في ذلك اليوم مات شهيدا ومن قاله حين يمسى كان بتلك المنزلة، وعن أنس: قال النبي الله الفاطمة رضى الله عنها «ما منعك أن تسمعي ما أوصيتك به تقولين اذا أصبحت واذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين، وعن عمر و بن شعيب عن أبيه عن جده قال:

صلى الله

قال رسول الله له من سبح وسلم الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة، ومن حمد الله مائة مرة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله - أو قال غزا مائة غزوة ـ و من هلل ـ الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد اسماعيل ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي لم يأت في ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى به الا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال، والله أعلم وان قلت فهل للامام أن لا يتحول عن موضع الصلاة ? قلت لا حتى يدعو وقد مر أنه ينصرف يمينا ويجوز أن ينصرف يساراً و مرت كيفية الانصراف وان لم ينصرف فلا اثم، وذكر أبو عبد

الله

الابي